كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)

ورواه عتبة بن مسلم، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عن أبيه، وهو صحيح عنه.
وكذلك رواه عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر.
ورواه ابن وهب، عن مالك، ويونس، فجمع بينهما، وقال: عن الزهري، عن سالم، وحمزة، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وهذا وهم، أحسبه حمل حديث أحدهما على الآخر، لأن عند يونس المتنين جميعا، وليس عند مالك إلا قوله: الشؤم في ثلاث ... دون قوله: لا عدوى....
أبو قلابة سيء الحفظ.
3005- وسئل عن حديث سالم، عَنْ أَبِيهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: لا يخطب الرجل على خطبة أخيه، ولا يبيع على بيع أخيه.
فقال: يرويه محمد بن الصباح الدولابي، عن محمد بن عبيد، عن عبيد الله، عن سالم، ونافع، عن ابن عمر.
ولم يتابع على ذكر سالم في هذا الحديث.
وإنما روى عبيد الله، عن نافع، وسالم، عن ابن عمر: في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ولعله اشتبه عليه هذا الإسناد بالإسناد الآخر.
3006- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، نهى عن المتعة.
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛
فرواه منصور بن دينار، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه مرفوعا.
وكذلك روي، عن عمر بن محمد، عن الزهري.
وأصحاب الزهري يرويه عن الزهري، موقوفا، منهم: ابن عيينة وغيره.
وكذلك رواه نافع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مَوْقُوفًا، وَهُوَ الصَّوَابُ.

الصفحة 132