كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)

3007- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: إذا خلقت النفس، قال ملك الأرحام: أي رب، أذكر أم أنثى؟ قال: فيقضي الله إليه، فيكتب ما هو لاق، حتى النكبة ينكبها، حتى يموت.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ صَالِحُ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عن أبيه.
وتابعه الأوزاعي، عن الزهري، على ذلك.
وخالفه يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عبد الرحمن بن هنيدة، عن ابن عمر.
وكذلك رواه معمر، وعمر بن سعيد بن سريج (1) ، إلا أنه قال: ابن أبي هنيدة.
وكذلك قيل: عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي، وعن محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخي الزهري.
ورواه عمرو بن دينار، عن الزهري، عن ابن هنيدة، عن ابن عمر، موقوفا.
وحديث يونس أصح.
__________
(1) "سريج", بسين مهملة، انظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني 3/1272، و"الإكمال" 4/273، و"توضيح المشتبه" 5/325، و"تبصير المنتبه" 2/779، و"لسان الميزان" 6/113، وفيه قال ابن حجر: هو عمر بن سعيد بن سريج, بسين مهملة، لا بشين معجمة , نسب إلى الجد.

الصفحة 133