كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)

ورواه يحيى بن عيسى الرملي، عن الثوري، فقال: عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يسار، عن ابن عمر، ووهم في ذلك، إنما هو: عمرو بن يحيى.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عن عمرو بْنُ يَحْيَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ووهم في قوله نافع، وإنما هو أبو الحباب سعيد بن يسار.
ورواه مسلم بن خالد الزنجي، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شقران؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى على حمار.
والصحيح قول من قال: عن عمرو بن يحيى، عن سعيد بن يسار، أبي الحباب، عن ابن عمر.
3068- وسئل عن حديث ابن المسيب، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، في الرجل تكون له المرأة، فيطلقها قبل أن يدخل بها، أترجع إلى الأول؟ قال: لا، حتى تذوق العسيلة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سالم بن رزين، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر.
تفرد به غندر، عن شعبة، ولم يتابع على هذا القول.
وخالفه الثوري، واختلف عنه؛
قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ علقمة بن مرثد، عن رزين الأحمر، عن ابن عمر.

الصفحة 179