كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)

3073- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ عامر، عن ابن عمر: انتهينا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بركة، فأسرع القوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اشربوا بأكفكم، فإنها من أطيب، أو أنظف، آنيتكم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه ابن عمار الموصلي، عن المعافى بن عمران، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سعيد بن عامر، عن ابن عمر.
وغيره يرويه عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ سعيد بن عامر، عن ابن عمر.
لم يذكر: سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
3074- وسئل عن حديث سلمة بن كهيل، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم؛ بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان
فقال: اختلف فيه على سلمة بن كهيل؛
فرواه عبد الملك بن أبي سليمان، واختلف عنه؛
فرواه سعيد بن سلمة، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سلمة بن كهيل، عن ابن عمر، مرفوعا.
ووقفه إسحاق بن الأزرق، عن عبد الملك.
ورواه مالك بن مغول، عن سلمة بن كهيل، عن ابن عمر، مرفوعا أيضا.
وخالفهم يحيى بن سلمة بن كهيل، فرواه عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن عمر.
فإن كان حفظه فقد وصل إسناده.

الصفحة 185