كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)
وقال حسين بن حفص: عن الثوري، عن سلمة بن كهيل، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وكذلك قيل: عن شريك، عن سلمة، ولا يصح ذلك.
والمحفوظ: عن الثوري، عن شريك، عن سلمة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
فأما حديث سالم الأفطس، فرواه سليمان بن أبي داود.
وأما حديث عمرو بن دينار، فرواه حجاج بن أرطاة، عن عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عمر.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعَدَةَ الْفَزَارِيُّ، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن حسام بن عبد الواحد، قال: حدثنا حسين بن حفص، قال: حدثنا سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم جمع بين الصلاتين بجمع.
3091- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عن أبيه: غدونا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى عرفة، منا المكبر، ومنا الملبي.
فقال: يرويه عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه زهير بن معاوية، والثوري، ومالك بن أنس، وليث بن سعد، ويحيى بن أيوب، وعبد الرحمن بن اليمان، وحماد بن زيد، وحفص بن غياث، وأبو شهاب، وابن فضيل، وسويد بن عبد العزيز، وأبو خالد الأحمر، وهشيم، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي سلمة الماجشون، عن ابن عمر.
وخالفهم عبد اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، فروياه عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي سلمة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عن أبيه.
وكذلك رواه عمر بن حسين، وهو من أهل المدينة، من نبلاء الناس، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، وَهُوَ الصَّوَابُ.