كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبو سلمة، قال: حدثنا حماد بن سلمة بذلك، وفيه: القرة، أو المطيرة.
حدثنا ابن مخلد قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن عيينة، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أقيمت الصلاة بضجنان.
في عشية فيها برد وريح، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم أن صلوا في الرحال.
قال عبد الرزاق: فحدثت به معمرا، فاغتم وسكت ساعة، فقال: لم أسمعه من أيوب، وإنه ليغمني أن أسمع لأيوب حديثا لم أسمعه منه، وإن صاحبك لثقة، يعني ابن عيينة.
قال معمر: وسمعت أيوب، يقول: إنه ليغمني أن أسمع لمحمد حديثا لم أسمعه منه.
حدثنا عمر بن أحمد الدربي، قال: حدثنا محمد بن الوليد البسري، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، أن ابن عمر نادى بالصلاة بضجنان، ثم قال: صلوا في رحالكم ثم حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالمنادي فينادي بالصلاة، ثم يأمره أن ينادي: أن صلوا في رحالكم في الليلة الباردة أو الليلة المطيرة في السفر.