كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)
3096- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ: قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه محمد بن جَرِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
ووهم في إسناده في موضعين:
في قوله: عن قيس، وفي قوله: عن ابن عمر.
والصحيح: عن إسماعيل، عن الشعبي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.
وكذلك رواه شعبة، وغيره عن إسماعيل.
3097- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ ابن عمر: حفظت عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشر ركعات: ركعتين قبل الفجر، وركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء.
فَقَالَ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ؛
فَرَوَاهُ يونس بن عبيد، وعاصم الأحول، وأشعث بن عبد الملك، عن ابن سيرين: عن ابن عمر.
وتابعهم منصور بن زاذان.
واختلف عن ابن عون؛
فرواه هشيم، وعيسى بن يونس، وعبد الوهاب الخفاف، ومكي بن إبراهيم، ويزيد بن هارون، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ ابن عمر.