كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)
3150- وسئل عن حديث عروة، عن المسور بن مخرمة، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا عبيدة بن الجراح على البحرين، فقدم بمال ليلا، فسمعت به الأنصار، فوافوا صلاة الصبح مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فنظر في وجوههم ثم تبسم، ثم قال: إني أظنكم قد بلغكم أن أبا عبيدة قدم معه بشيء، فأبشروا، وأملوا ما يسركم، فو الله ما الفقر أخاف عليكم ... الحديث.
فقال: يرويه هشام بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن المسور، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَخَالَفَهُ يونس، ومعمر، وموسى بن عقبة، وصالح بن كيسان، رووه عن الزهري، عن عروة، عن المسور، عن عمرو بن عوف، حليف لبني عامر بن لؤي، شهد بدرا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو الصحيح.
3151- وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، تزوجت ابنة عم لي، فدخلت عليها امرأة، فقالت: أرضعتها وإياك فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف وقد قيل؟.
فقال: يرويه أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، وَاخْتَلَفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عن أيوب، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مخرمة ووهم فيه وهما غليظا، لأن هذا ليس من حديث المسور وإنما رواه ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث بن عامر، كذلك رواه ابن علية، وعبد الوارث، ووهيب، عن أيوب.
وكذلك رواه ابن جريج، وابنا أبي حسين، ومحمد بن سليم المكي، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث.