كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)
3153- وسئل عن حديث عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب، عن المسور بن مخرمة؛ أن عليا خطب بنت أبي جهل، فخطب النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: إن فاطمة بضعة مني، وإني أخاف أن تفتن في دينها، لا يجمع الله بين بنت نبي، وبين بنت عدو الله مكانا واحدا أبدا.
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛
فقال محمد بن عمرو بن حلحلة (1) ، الدؤلي: عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، عن المسور بن مخرمة.
وكذلك قال شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزهري.
وخالفهم معمر، فقال: عن الزهري، عن عروة مرسلا: إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل ... ولم يذكر: المسور.
قال ذلك عبد الرزاق عن معمر.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لم يذكر فوقه أحدا.
وحديث علي بن الحسين أشبه.
وقد رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زيد بن جدعان، عن علي بن الحسين مرسلا.
__________
(1) تحرف في المطبوع إلى: "طحلة"، انظر: "تهذيب الكمال" 26/205.