كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)
وقال أبو صالح: جالست ابن مسعود، لا أعلمه إلا قال: حولا، فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيء إلا أنه حدث يوما، فجرى على لسانه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتربد وجهه ... نحوه.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ الصَّيْدَلَانِيُّ، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا الفضل بن دكين، وعبد الله بن رجاء، قالا: حدثنا المسعودي، قال: حدثني مسلم البطين، عن عمرو بن ميمون، قال: اختلفت إلى عبد الله، ما سمعته يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم شيئا، إلا أنه تحدث بحديث، فجرى على لسانه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلاه كرب: قال: رأيت العرق يتحدر، ثم قال: إن شاء الله، إما فوق ذلك، وإما قريبا من ذلك، وإما دون ذلك، هذا لفظ أبي نعيم.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا سفيان، يعني ابن عيينة، عن عمار الدهني، عن مسلم البطين، عن عمرو بن ميمون، قال: صحبت عبد الله بن مسعود ثمانية عشر شهرا، ما سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إلا حديثا واحدا، فكان إذا حدث أخذه بهر وعرق، فقال: هكذا، أو شبه هذا، أو نحو هذا.