كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)
3191- وسئل عن حديث مالك بن صعصعة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المعراج.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هِشَامٌ الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، ومجاعة بن الزبير، عن قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة.
واختلف عن سعيد؛
فرواه عكرمة بن إبراهيم، عن سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، ولم يذكر مالك بن صعصعة.
وروى خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم من هذا الحديث، فرض الصلوات الخمس دون غيره، ولم يذكر مالك بن صعصعة.
وروي عن سعيد بن أبي عروبة، ومعمر (1) ، عن قتادة، عن أنس: أن البراق استصعب عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ له جبريل: ما ركبك أحد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم.
وحدث بهذا الحديث أحمد بن العلاء، أخو هلال، عن محمد بن زيد بن أبي أسامة، عن ابن عيينة، عن مسعر، عن قتادة، ووهم في قوله: مسعر، وإنما رواه ابن عيينة، عن معمر.
__________
(1) تصحف في المطبوع إلى "معتمر"، ومن طريق معمر؛ أخرجه أبو يعلى (3184) ، وابن حبان (46) .