كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)
وقال: عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قوله: من شرب الخمر، فمات وهو غير تائب منها لم يشربها في الآخرة.
قاله سريج بن يونس عنه.
واختلف عن ابن جريج؛
فرواه عبد المجيد بن أبي رواد، وعبد الرزاق، عن ابن جريج، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مرفوعا، قوله: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام.
وقال محمد بن بكر، عن ابن جريج: أخبرت عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال ذلك.
ورواه حجاج بن محمد، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ في الدنيا لم يشربها في الآخرة، إلا أن يتوب.
وقال: مَعْمَرٌ: عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ في الدنيا ثم مات وهو يشربها، لم يتب منها، حرمها الله عليه في الآخرة.
وقيل: عن شعبة، عن أيوب مثله.
2973- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تسقى البهائم الخمر.
فقال: يرويه عبيد الله، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو مُسْلِمٍ، قَائِدُ الْأَعمَشِ، عن عبيد الله مرفوعا.
وتابعه على رفعه أحمد بن عبد الله بن إشكاب، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد الله.
والصحيح عن عبيد الله بن عمر الموقوف على ابن عمر.