كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)
2978- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أنه كان إذا سمع صوت الزمار وضع إصبعيه في أذنيه، وعدل عن الطريق، ويقول: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصنع هكذا.
فقال: يرويه سعيد بن عبد العزيز، وقد اختلف عنه؛
فرواه ضمرة بن ربيعة، عن سعيد بن عبد العزيز، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَكَذَلِكَ رُوِيَ عن عيسى بن يونس، عن سعيد.
وخالفهما جماعة، منهم: الوليد بن مسلم، ومخلد بن يزيد، وعمر بن سعيد الدمشقي، فرووه، عن سعيد، عن سليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر وهو الصواب.
وروي عن ميمون بن مهران، عن نافع، عن ابن عمر.
قال ذلك عبد الله بن إبراهيم الغفاري عنه.
2979- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا مات أحدكم عرض عليه مقعده كل غدوة وعشية، فإن كان من أهل الجنة، فمن الجنة، وإن كان من أهل النار، فمن النار، يقال: هذا مقعده حتى تقوم القيامة.
فقال: يرويه أيوب السختياني واختلف عنه في رفعه: فوقفه إسماعيل ابن علية، عن أيوب.
ورفعه همام، وإبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن نافع.
وكذلك رواه مالك بن أنس، والليث بن سعد، وإسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.
ورواه الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، ورفعه صحيح.