كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
وكذلك رواه الثوري، وهمام، ووكيع، وعبد الرزاق، وابن عيينة، وأصحاب ابن جريج، وهو الصواب، وبعضهم قال: عن سليمان بن مُوسَى، أَنَّ.
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ...
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بن عاصم عن ابن جريج، فقال: عن سليمان بن موسى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم، ووهم فيه، وإنما أراد أن يقول: سليمان بن موسى عن الزهري، مرسلا وأحسب أن عصام بن يوسف حدث بهذا الحديث من حفظه فاشتبه عليه حديث ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فأتى بإسناد هذا الحديث وذكر عليه.
القصة في المضمضة والاستنشاق.
3453- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَنَّهُ كَانَ يتعوذ من غلبة الدين.
فقال: يرويه الحميدي، وغيره عن ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عن عروة، عن عائشة
وأرسله ابن أبي عمر، عن ابن عيينة عنهما، وقول الحميدي أصح.