كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
3467- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان أحب الشراب إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحلو البارد.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عيينة، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ورواه غيره عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: لم يذكر عروة، ولا عائشة، والمرسل أشبه بالصواب، قال الشيخ: ولم يتابع ابن عيينة على ذلك.
3468- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يأمر بالتلبينة للمريض، وهو يقول: إنها تجم الفؤاد، وتذهب بعض الحزن.
فقال: يرويه يونس بن يزيد، عن الزهري، واختلف عنه؛
فرواه ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَخَالَفَهُ ابن المبارك فرواه عن يونس، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائشة
وكذلك رواه الليث بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وهو الصواب.