كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
فرواه حفص، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وخالفه جماعة من الحفاظ، منهم: روح بن القاسم، وزائدة بن قدامة، وزهير بن معاوية، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن مسلم، وخالد بن الحارث، ويحيى بن سعيد القطان، وعباد بن عباد، وشعيب بن أبي حمزة، ووكيع بن الجراح، وأبو معاوية، وأبو مروان الغساني، واتفقوا فَرَوَوْهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة؛ أن أم سليم.
واختلف عن مالك بن أنس؛
فرواه معن، وابن القاسم، وابن وهب، وعبد الله بن يوسف، وأبو عبد الله الشامي، وسعيد بن عمرو الزبيري، وأيوب بن صالح، ويحيى بن بكير، فرووه عن مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن زينب، عن أم سلمة.
ورواه القعنبي، عن مالك، فأسقط منه: أم سلمة.
ورواه حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن زينب؛ أن أم سليم ... كما قال القعنبي، عن مالك.