كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
الأعمش، عن حبيب، عن عروة، يعني هذا الحديث، فقال يحيى: كان سفيان الثوري أعلم الناس بحبيب بن أبي ثابت، زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا.
وأما الزهري، فتفرد بهذا الحديث عنه محمد بن عمرو بن علقمة، رواه عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فاطمة كانت تستحاض، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن دم الحيضة أسود يعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان الأحمر فتوضئي وصلي، فإنما هو عرق.
كذلك رواه ابن أبي عدي من حفظه.
وحدث به من كتابه: عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش، ولم يذكر: عائشة، وساق الكلام كما ذكره من حفظه.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عن الزهري، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الواسطي، وعمران بن عبيد الضبي، وأبو عوانة، وعلي بن عاصم، عن سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت عميس أنها قالت: يا رسول الله، فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت ...
وَخَالَفَهُمْ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، فَرَوَاهُ عَنْ سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش: أنها أمرت أسماء أن تسأل، وقال: حدثتني أسماء: