كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
3487- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، ما خير رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مالك، ومعمر، وعقيل، ويونس، ومنصور بن المعتمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
ورواه حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وعن أيوب، عن الزهري، عن عائشة مرسلا، وزاد فيه ألفاظا وهم في زيادتها في هذا الحديث، وهي قوله: وكان إذا كان حديث عهد بجبريل يدارسه القرآن كان أجود بالخير من الريح المرسلة.
وهذه الألفاظ إنما يرويها الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.
وقال ابن علية: عن أيوب، عن الزهري، أن عائشة قالت ... ، ولم يرفعه.
وروى هذا الحديث عبد الله بن سيف الخوارزمي، عن الثوري، عن الأعمش، عن عروة، عن عائشة، ووهم فيه.