كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

والصواب عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن مروان العتيق، قال: حدثنا عبد الله بن سيف الخوارزمي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عروة، عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يخير بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، ولا ... من مظلمة ظلمها قط، وكان أشدهم غضبا إذا غضب لله عز وجل، خالفه مؤمل بن إسماعيل، وعبد الصمد بن حسان، روياه عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عَنْ عَائِشَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
3488- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: إن الله لا ينزع العلم انتزاعا من الناس ولكن يقبض العلماء الحديث.
فقال: يرويه موسى بن عقبة، عن عروة، عن عائشة، حدث به عبد الله بن سعيد بن أبي هند.
ورواه الزهري، عن عروة، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، واختلف عنه؛
فرواه عنبسة بن خالد، ومحمد بن خالد الوهبي، والليث بْنُ سَعْدٍ، وَشَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يُونُسَ، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة،

الصفحة 148