كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
مسلم يصاب بمصيبة إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها.
فقال: يرويه الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة؛
فرواه مالك بن أنس، والزبيدي، ومعمر، وابن أبي ذئب، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
ورواه عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، موقوفا وروى هذا الحديث عبد الله بن نافع الصائغ، عن ابن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛
وخالفه ابن أبي فديك، وأبو غزية، روياه عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
وأما هشام بن عروة، فلم يختلف عنه في رفعه.
وكذلك رواه محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة.
ورواه محمد بن المنكدر، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن أبي حميد المديني، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛
وَخَالَفَهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قسيط، رواه عن محمد بن المنكدر، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، لم يذكر بينهما أحدا، وقول ابن أبي حميد أشبه، والله أعلم.