كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

3500- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر قبل الركعة، فقال: إنما أقنت لكم لتدعوا ربكم وتسألوه حوائجكم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه يحيى بن هاشم، عن أبيه، عن عائشة وكذلك قال منظور بن زهير السعدي، عن شريك، عن هشام.
والصحيح عن هشام، عن أبيه مرسلا، ليس فيه: عائشة.
3501- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ على أنفه، ولينصرف، فيتوضأ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه الفضل بن موسى، وابن المبارك، من رواية جبارة عنه، ومحمد بن بشر، وعمر بن علي المقدمي، وابن جريج، وعمر بن قيس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفهم سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وأبو إسماعيل المؤدب، وعبدة بن سليمان، ويحيى بن أيوب، فرووه عن هشام، عن أبيه مرسلا.
والمرسل أصح.

الصفحة 160