كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

3503- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يفسر من القرآن إلا آيا تعدد علمهن إياه جبريل صلى الله عليه وسلم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه جعفر بن محمد بن خالد الزبيري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يفسر إلا ما علمه جبريل.
وخالفه ابن أبي الزناد، رواه عن هشام، عن أبيه، قال: لم تكن عائشة تفسر شيئا إلا ما سمعته مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الصحيح.
3504- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم إذا تمنى أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربه عز وجل.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه الثوري، عن هشام بن عروة، واختلف عن الثوري، فأسنده عبيد الله بن موسى، عن الثوري، ووقفه بشر بن المفضل، عنه.
وكذلك رواه أبو أسامة، عن هشام، موقوفا، وهو الصواب.
حدثناه ابن مخلد، قال: حدثنا حاتم بن الليث، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تمنى أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه عز وجل.

الصفحة 162