كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

3509- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، في صلاة الكسوف كيف صلى ... ؟ وفي آخره، ثم قَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ولبكيتم كثيرا، وليس أحد أغير من الله أن يزني عبده، أو تزني أمته.
فقال: يرويه هشام بن عروة، ويحيى بن سعيد.
واختلف عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ؛
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، واختلف عنه؛
فرواه مخلد بن يزيد الحراني، وأيوب بن سويد، عن الثوري، عن هشام بن عروة، وعن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة؛
وخالفهما مؤمل بن إسماعيل؛
فرواه عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة، وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وقول مؤمل أصح من قولهما.
وكذلك رواه ... ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، منهم مالك بن أنس، وابن عيينة، ويحيى بن أبي زائدة، وعيسى بن يونس، وأبو معاوية.
وهو الصواب.
3510- وسئل عن حديث، عروة، عن عائشة، قالت: إنا كنا ننظر إلى الهلال ثم الهلال، ثلاثة، وما أوقد في أبيات رسول الله نار، قلت: فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان: التمر والماء، إلا أنه كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جيران من الأنصار ... الحديث.

الصفحة 167