كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
3520- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، سُئِلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَيُّ الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه مالك بن أنس، عن هشام.
واختلف عن مالك؛
فرواه روح بن عبادة، ومطرف بن عبد الله، وإسماعيل بن أبي أويس، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة وخالفهم حبيب بن رزيق الكاتب، وسعيد بن داود، روياه عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي مراوح الغفاري، عن أبي ذر.
ورواه مالك في "الموطأ"، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، لم يجاوز به عروة.
والصحيح حديث أبي مراوح، عن أبي ذر.
وروى هذا الحديث الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عروة، عن أبي مراوح، عن أبي ذر؛
وخالفه مالك، رواه عن الزهري، عن عروة، مرسلا.