كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
عن أبي حميد بطوله.
حدثناه يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة، قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم استسعى ابن اللتبية الأسدي، فقدم، فقال: هذا مالكم، وهذا مالي أهدي.
إلي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: هلا جلست في بيتك، وبيت أبيك، حتى تنظر ما يهدى لك، ثم قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فخطب الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: ما بال أستعمل رجالا على الصدقة، فإذا قدم أحدهم، قال: هذا مالكم، وهذا ما أهدي إلي، فهلا جلس أحدهم في بيته وبيت أمه، حتى ينظر ما يهدى له، إنه من أخذ من هذا المال شيئا بغير حقه، أتى به يوم القيامة يحمله على عنقه، فليحذر امرؤ أن يأتي يوم القيامة على عنقه.
ببعير له رغاء، أو بقرة لها نواح، أو شاة لها يعار، قال: ثم رفع يديه حتى بدا بياض إبطيه، ثم قال: اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت.
حدثنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شبيب بن شيبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا من أزد شنوءة، يقال له ابن اللتبية الحديث.