كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
واختلف عن مالك؛
فرواه ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الجمحي، جمع بينهما، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَرَوَاهُ ابن وهب في "الموطأ"، عن مالك، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، مُرْسَلًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ القعنبي، ومعن، وأصحاب "الموطأ" مرسلا، وهو الصحيح عن مالك.
وكذلك رواه شعيب بن إسحاق والمفضل بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، مُرْسَلًا، وذكر عائشة فيه صحيح، ولعل هشام بن عروة كان يصله مرة، ويرسله أخرى؛
فرواه عنه جماعة من الثقات متصلا.
3528- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عن الضحك من الضرطة، وقال: لم يضحك أحدكم مما يفعل.
فقال: يرويه هشام، واختلف عنه؛
فرواه زمعة بن صالح، وأبو أويس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وكذلك رواه عثمان بن عبد الوهاب الثقفي، عن أبيه، عن الثوري، عن هشام، عن عائشة.
وكلها وهم.
والصواب عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن زمعة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.