كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

3566- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وأنا معترضة.
فقال: اختلف عن عطاء بن أبي رباح فيه؛
فرواه ابن جريج، وإياس بن دغفل، والأوزاعي، عن عطاء، عن عروة، عن عائشة وخالفهم ابن أبي ليلى، والعباس بن عوسجة، روياه عن عطاء، عن عائشة، والأول أصح.
3567- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قال: أخاف أن يكون من أمتي من يعمل بعمل قوم لوط (1) .
فقال: يرويه القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المكي، واختلف عنه؛
فرواه إبراهيم بن رستم، عن همام، عن القاسم بن عبد الواحد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عن عروة، عن عائشة، ووهم فيه.
والصواب: عن همام، عن القاسم بن عبد الواحد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عن جابر.
__________
(1) تحرف في المطبوع إلى: "بعمل قول لوط".

الصفحة 212