كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

الخطاب ... قبل بالمدينة ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه محمد بن بشر، عن مسعر، عن عبد الملك بن عمير، عن الصقر بن عبد الله، عن عروة، عن عائشة.
وَرَوَاهُ شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ مرسلا، لم يجاوز به.
ويشبه أن يكون محمد بن بشر قد ضبطه.
تم الجزء الثالث ولله الحمد، يتلوه في الجزء الرابع ولله المشيئة: ومن رواية القاسم ابن محمد عن عائشة، رحمها الله، وسئل عن حديث روي عن القاسم عن عائشة؛ كان على بابي ...
والحمد لله أولا وآخرا، ظاهر وباطنا، حمدا كثيرا طيبا مباركا، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله الطبيبن الطاهرين، ورضي الله، عن أصحابه أجمعين، وسلم تسليما كثيرا، وحسبناه، ونعم الوكيل.

الصفحة 220