كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

3580- وسئل عن حديث الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الدنيا والآخرة، ومن حرمه فقد حرم حظه من الدنيا والآخرة، وحسن الخلق، وصلة الرحم، وحسن الجوار، يزدن في الأعمار، ويعمرن الدنيا.
فقال: هو حديث يرويه محمد بن مهزم (1) ، العبدي الشعاب، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوارث، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، عن محمد بن مهزم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، وهو وهم.
والصواب ما رواه حجاج بن محمد، وأبو حاتم عمر بن عبد الملك، عن محمد بن مهزم، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، وابن أبي مليكة هذا هو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مليكة بن أخي عبيد الله بن أبي مليكة، وهو والد أبي غرارة، وهو الذي يقال له:
زوج جبرة.
وكذلك رواه أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، وابن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي.
وكذلك رواه أبو غرارة محمد بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مليكة التيمي القرشي الجدعاني، عن أبيه، عن القاسم، عن عائشة.
__________
(1) مهزم؛ بكسر الميم الأولى، وتسكين الهاء، وفتح الزاي. انظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني 4/2010.
3581- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة؛ إن كان ليأتي على آل محمد الشهر، والنصف شهر ما يوقد في جميع بيوته نار لمصباح، ولا غيره، قلت: فما كان يعيشكم؟ قالت: التمر والماء.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه حاتم بن إسماعيل، وصفوان بن عيسى، وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن عائشة، وَوَهِمَ فِيهِ.
وَالصَّوَابُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنْ القاسم.

الصفحة 228