كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

3587- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة؛ أنها سئلت عن لحوم السباع، فلم تر بها بأسا، وقرأت: {قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما} الآية.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه ابن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة.
ورواه اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة.
وقول الليث أشبه بالصواب.
وكذلك رواه إسماعيل بن أبي حكيم، عن القاسم، عن عائشة.
3588- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، تلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هَذِهِ الآية: {هو الذي أنزل عليك الكتاب} إلى قوله: {وما يعلم تأويله إلا الله} فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين ذكر الله، فاحذروهم.
فقال: يرويه يزيد بن إبراهيم، وحماد بن سلمة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة
وخالفهما أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمرو، وابن جريج، ونافع بن عمر الجمحي، وأبو عامر الخزاز، وحماد بن يحيى الأبح، وعبد الله بن هشام بن عمرو بن شعيب بن عمرو بن العاص السهمي، فرووه، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، لم يذكروا بينهما أحدا.
وروى هذا الحديث الوليد بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة، ووهم فيه على حماد.
والصحيح، عن حماد بن سلمة، عن ابن أبي مليكة.

الصفحة 234