كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

ورواه الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، نحو قول أبي إسحاق، عن الأسود.
قال ذلك قيس بن الربيع، عن مغيرة.
ولم يتابع عليه.
والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود، وإبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة، وقال بعض أهل العلم يشبه أن يكون الخبران صحيحين، وأن عائشة قالت: ربما كان النبي صلى الله عليه وسلم، قدم الغسل، وربما أخره، كما حكى ذلك غضيف بن الحارث، وعبد الله بن أبي قيس وغيرهما، عن عائشة، وأن الأسود حفظ ذلك عنهما، فحفظ عنه أبو إسحاق تأخير الوضوء والغسل، وحفظ عبد الرحمن بن الأسود، وإبراهيم: تقديم الوضوء على الغسل.
أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ الْفَضْلِ، أَنَّ شَدَّادَ بْنَ حكيم حدثهم، عن زفر، عن مطرف، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قالت: ربما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحاجة فقضاها، ثم يضع رأسه، ثم ... ، فيفيض عليه الماء.
حدثنا الحسين بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن الفضل العسقلاني قال: حدثنا
عصام بن رواد العسقلاني، قال: حدثنا أبي، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الحارث، عن علي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان ينام على أثر جنابة ولم يمس ماء.

الصفحة 248