كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

قال ذلك عنه الثوري، وجرير، ومفضل بن مهلهل، وعمرو بن أبي قيس.
ورواه مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة، موقوفا، ولم يذكر بين إبراهيم، وبين عائشة أحدا.
وكذلك رواه طلحة بن مصرف، عن إبراهيم، عن عائشة.
ورواه إبراهيم بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، عن عائشة، حدث به الثوري عنه، واختلف عنه؛
فوقفه عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، برواية جماعة من البصريين عنه، ورفعه عمرو بن علي وحده، عن عبد الرحمن بن مهدي.
وكذلك قال يحيى القطان: عن الثوري، موقوفا.
ورواه جابر الجعفي، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، مرفوعا.
والصحيح حديث منصور، عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة.
أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال سألت يحيى، عن حديث سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛ إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، فقال: قال لي سفيان: هذا وهم.
قال يحيى: وقد حملته عنه، وهو عندي هكذا، أي: وهم، كما قال سفيان: وهم.

الصفحة 252