كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
ولا بعيرا، ولا أوصى بشيء.
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه الحسن بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الأسود، عن عائشة؛
وخالفه جرير، رَوَاهُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عائشة، وغيرهما يرويه، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة.
وتابعه الأشج، عن حفص بن غياث، عن الأعمش.
3603- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودرعه مرهونة بثلاثين صاعا.
فقال: يرويه إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة، واختلف على الثوري؛
فرواه أبو كريب، عن عبد الله بن أبان الثقفي، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛
وخالفه أصحاب الثوري، منهم: يزيد بن هارون، وقبيصة، وأبو حذيفة، رووه، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الأسود، عن عائشة، وهو الصواب.
وكذلك رواه أَصْحَابُ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْأَعْمَشِ.