كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
3626- وسئل عن حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، أنه كان إذا اشتكى أحد من أهله مسحه بيمينه، وقال: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مسروق، عن عائشة ويرويه منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة وسمعه منصور، أيضا من أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه مسدد، عن أبي عوانة، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، وكذلك قال غير واحد: عن أبي عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ.
3627- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعامه ودعائه، ووضوئه، وشماله لما سوى ذلك.
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه زهير بن معاوية، عن الأعمش، قال: سمعتهم يذكرون عن مسروق، عن عائشة.
وتابعه أبو حفص الأبار على ذلك.
ورواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، وأبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قاله محمد بن جعفر بن أبي المواتية الفيدي، عن ابن فضيل.
ورواه يحيى الحماني، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عائشة ولم يتابع عليه.