كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

وخالفهم أيوب النجار؛، فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يونس بن يزيد الأيلي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، تفرد به محمود بن محمد الظفري، ولم يكن بالقوي عن أيوب بن النجار، وقول الأوزاعي ومن تابعه أصح وكذلك رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن عائشة وروي عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بن حزم، عن عروة، عن عائشة، قاله عمرو بن الحارث، عن يحيى بن السفاح، عنه.
3637- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: كان للنبي صلى الله عليه وسلم حصير يبسطه، ويحتجره بالليل فيصلي فيه ففطن له الناس الحديث، وفيه وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابن عجلان، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عن أبي سلمة، عن عائشة
وخالفهم عبد الله بن عمر العمري، وأبو معشر، فروياه عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدِيثُ أبي سلمة، عن عائشة هو الصواب.

الصفحة 295