كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

الصبح فرأى ناسا يصلون، فقال: أصلاتان معا؟.
فقال: يرويه شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة، عن عائشة؛
وخالفه إبراهيم بن طهمان، ومحمد بن عمار المؤذن، فروياه عن شريك بن أبي نمر، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
3644- وسئل عن حديث أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: من ظلم من الأرض شبرا طوقه الله من سبع أرضين.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه علي بن المبارك، وأبان بن يزيد العطار، وحرب بن شداد، عن يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عائشة.
واختلف عن حرب، فرواه أبو داود الطيالسي، عن حرب، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن ثوبان، عن أبي سلمة، ووهم فيه، وإنما هو عن محمد بن إبراهيم بن الحارث.
وقال: بكار بن قتيبة، عن أبي داود، عن حرب، عن يحيى، عن أبي سلمة، لم يذكر بينهما أحدا.
والصحيح، قول علي بن الْمُبَارَكِ، وَمَنْ تَابَعَهُ.

الصفحة 302