كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

حدثناه المصري عنه، ووهم أيضا في متنه فقال: ما أسكر الفرق فالحسوة منه حرام، وهذا لا يصح عن الزهري.
ورواه أيوب بن بعبك، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، فقال فيه: ما أسكر كثيره فقليله حرام ولا يصح هذا اللفظ عن الزهري.
ورواه الواقدي، عن ابن أخي الزهري، وعن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وقال فيه: ما أسكر الفرق فالحسوة منه حرام وهذا أيضا لا يصح عن الزهري، والمحفوظ عن الزهري، ما رواه عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، ومن تابعه وروى هذا الحديث عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
وتابعه القاسم بن مالك المزني، عن محمد بن عمرو، إلا أنه وقفه، والمحفوظ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، وعن أبي سلمة، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
3646- وسئل عن حديث أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلم، قال لها: يا عائش هذا جبريل وهو يقرأ عليك السلام الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ، عَنْهُ؛.
فَرَوَاهُ يونس، وشعيب، والنعمان بن راشد، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن أبي سلمة، عن عائشة وخالفهم مَعْمَرٌ فَرَوَاهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائشة.
والصحيح حديث أبي سلمة.
ورواه الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة، واختلف عنه؛
ذكرناه فيما بعد.

الصفحة 305