كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)

وخالفه الأوزاعي، واختلف عنه؛
فقيل: عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، والمحفوظ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، مرسلا، وعن يحيى، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَكَذَلِكَ قَالَ هشام الدستوائي، وأبان بن يزيد، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي إبراهيم الأنصاري، عن أبيه.
وقيل: عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قتادة، عن أبيه والصحيح حديث يحيى، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، مُرْسَلًا.
3651- وسئل عن حديث أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، قال: أتاني جبريل، فقال: قلبت مشارق الأرض ومغاربها، فلم أر رجلا أفضل من محمد، صلى الله عليه وسلم، ولم أر شيئا أفضل من بني هاشم.

الصفحة 309