كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
ومن حديث سعد بن هشام عن عائشة.
3657- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صلاته بالليل والنهار، وقوله: ركعتا الفجر خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زرارة ابن أوفى، واختلف عنه؛
فرواه سليمان التيمي، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وأبو عوانة، وهمام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، منهم من اختصره، ومنهم من أتى به بطوله؛
وخالفه بهز بن حكيم؛
فرواه عن زرارة بن أوفى، عن عائشة، لم يذكر سعد بن هشام، وقول قتادة أصح.
3658- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوتر بثلاث أو بسبع، ويسجد سجدتين وهو جالس.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ معاوية بن قرة، ويزيد بن يعفر، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة
وكذلك قيل: عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الحسن؛
وخالفه الضحاك بن حمرة (1) ؛
فرواه عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن كثير بن أفلح، عن عائشة؛
وخالفهما ميمون بن موسى المرئي؛
فرواه عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قاله حماد بن مسعود، عنه وقول من قال سعد بن هشام أشبه بالصواب وقول ميمون المرئي غير مدفوع.
__________
(1) تصحف في المطبوع إلى: "الضحاك بن حمزة"، وصوابه: "الضحاك بن حمرة"، بضم المهملة، وبالراء، انظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني 2/595، و"الإكمال" لابن ماكولا 2/501، و"توضيح المشتبه" 3/308، و"تبصير المنتبه" 1/457، و"تقريب التهذيب" (2966) .