كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
3667- وسئل عن حديث الحسن، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو: يا مقلب القلوب الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه شهاب بن عباد، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، ومعلى بن زياد، عن الحسن، عن عائشة.
وخالفه مسدد، وأبو الربيع، فروياه عن حماد، عن يونس، وهشام، ومعلى، عن الحسن، وهو الصواب.
ورواه سالم الخياط، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، حدثناه ابن منيع، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن سالم الخياط، بذلك.
3668- وسئل عن حديث ذكوان، أبي عمرو، عن عائشة؛ إن مما أنعم الله عَلِيٍّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قبض في بيتي، ويومي، وبين سحري ونحري، وجمع بين ريقي وريقه ... فذكرت حديث وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: يرويه ابن أبي مليكة، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان، أبي عمرو، عن عائشة.
قال ذلك عيسى بن يونس.