كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
وخالفه ابن المبارك، فلم يذكر ذكوان، أبا عمرو، وقال: عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
وكذلك رواه أبو الزبير، ونافع بن عمر الجمحي، وعبد الجبار بن الورد، وأيوب السختياني، وسهل بن أبي الصلت السراج، واختلف عنه؛
فقيل: عن سهل، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
وكذلك قال محمد بن شريك المكي.
وخالفهم عمر بن قيس المكي، فرواه عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
والصحيح حديث ذكوان، عن عائشة.
3669- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يكون من أمتي رجل يتكلم بعد الموت.
فقال: يرويه منصور، وعبد الملك بن عمير، واختلف عنهما فرواه شريك، عن منصور، عن ربعي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، قاله إبراهيم بن الحسن التغلبي، عن شريك؛.
ورواه عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ المسعودي، عن عبد الملك، عن ربعي، أن أخاه مات وتكلم بعد موته، فذكر ذلك لعائشة فصدقت بذلك وقالت قد كنا نتحدث أن رجلا من هذه الأمة يتكلم بعد موته.
ورواه إسماعيل بن أبي خالد، والثوري، وزيد بن أبي أنيسة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي ... ، الحديث بطوله، ولم يذكروا فيه عائشة.
وكذلك رواه أيوب، عن حميد بن هلال، عن ربعي، ولم يذكر فيه عائشة، وهو المحفوظ.