كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
3680- وسئل عن حديث الطفيل بن الحارث، أخي عائشة، من أمها أم رومان، عن عائشة، حين حلفت لا كلمت عبد الله بن الزبير، فناشدوها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فكفرت بأربعين رقبة أعتقتهم، وكلمته.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عن الزهري، عن الطفيل بن الحارث، أخي عائشة.
وخالفه ابن أبي عتيق، وابن مسافر فروياه عن الزهري، عن عوف بن الحارث بن الطفيل، ابن أخي عائشة، عن عائشة وقال شعيب: عن الزهري، حدثني عوف بن مالك بن الحارث بن الطفيل، ابن أخي عائشة وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، وأشبهها قول ابن أبي عتيق، وابن مسافر.
3681- وسئل عن حديث فروة بن نوفل، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل.
فقال: يرويه هلال بن يساف، عن فروة بن نوفل، حدث به عنه منصور، وحصين بن عبد الرحمن، والأعمش، فاتفقوا عنه، غير أن في رواية الأعمش زيادة: أسألك من خير ما عملت، ومن خير ما لم أعمل.
ورواه عبدة بن أبي لبابة، عن هلال بن يساف، واختلف عنه؛
فرواه وكيع، عن الأوزاعي، عن عبدة، عن هلال، عن فروة بن نوفل، عن عائشة.
وخالفه الوليد بن مسلم، والفريابي، فروياه عن الأوزاعي، عن عبدة، عن هلال، عن عائشة، وقولهما: عن الأوزاعي أصح من قول وكيع، عنه.
والصواب قول منصور، وحصين، والأعمش، عن هلال.