كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 14)
وكذلك رواه عمرو بن حكام، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: سئلت عائشة ... ولم يذكر: علقمة.
وكذلك رواه هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة.
ورواه أبو أسامة، عن شعبة، عن الحكم، عن علقمة.
والصواب: عن مغيرة، عن إبراهيم مرسلا، عن عائشة.
وحديث الحكم تفرد به أبو أسامة، عن شعبة.
حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد البرقي، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قلت لعائشة، رحمها الله: هل كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يختص من الأيام شيئا؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يطيق مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يطيق؟ !.
حدثنا الشافعي، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى مثله.
3716- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ الله قريب من الناس بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس، وللجاهل السخي أحب إلى الله من العابد البخيل.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛.