كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 15)

عليكما لما انطلقتما إلى أبي هريرة فحدثتماه.
فانطلقا إلى أبي هريرة فأخبراه فقال أبو هريرة: هما قالتا لكما؟ قالا: نعم قال: هما أعلم، إنما أنبأنيه الفضل بن عباس.
أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، قراءة، قال: حدثكم شداد، عن زفر، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجنب من الليل، فيأتيه بلال فيناديه لصلاة الغداة، فيقوم فيفيض عليه الماء، ثم يخرج، فنسمع قراءته في الفجر، ثم يظل صائما، قال: قلت لعامر: في رمضان؟.
قال: رمضان وغيره سواء.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حدثنا بكار بن قتيبة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصبح جنبا من غير احتلام ثم يضحك الشعبي، ويقول: قد ...
3864- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقبل وهو صائم، ويقبل ولا يتوضأ.
فقال: يرويه الثوري، عن أبي الزناد، عن علي بن الحسين، عن عائشة، حدث به حكام بن مسلم، عنه ولم يروه عنه غير محمد بن عيسى الدامغاني، ووهم فيه هو أو حكام
والمحفوظ بهذا الإسناد عن الثوري، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم فقط وكذلك رواه ابن أبي الزناد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ عائشة، وهو الصواب حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أبي الزناد، عن علي بن الحسين، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم.

الصفحة 103