كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 15)

فأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يطعم الغني الفقير، وفيه: كنا نرفع الكراع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأكله بعد شهر، وفيه: ما شبع آل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز مأدوم.
فقال: يرويه عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، وأبو إسحاق، عن عابس بن ربيعة، واختلف عن أبي إسحاق؛
فرواه زهير، وإسرائيل، وعمار بن رزيق، وأبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عابس بن ربيعة، عن عائشة.
وخالفه شريك، فرواه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وقال في آخره: وقال مرة أخرى: فيما حدثت عن عابس، عن عائشة.
ويقال: إن أبا إسحاق لم يسمعه من عابس، وَإِنَّمَا أَخَذَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَرَوَاهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ الأعمش، عن أبي وائل، عن عائشة.
أغرب به، ولم يتابع عليه.
3872- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، قال: من مات في طريق مكة لم يعرضه الله يوم القيامة ولم يحاسبه.
فقال: يرويه عائذ بن نسير العجلي، واختلف عنه؛
فرواه يحيى بن يمان، ومحمد بن الحسن الهمداني، ومحمد بن صبيح بن السماك؛

الصفحة 111