كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 15)

وهو صائم، فأتى بالصواب عن عائشة.
وأما أبو حنيفة، فرواه عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن حفصة، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقبل، فيصلي ولا يتوضأ والحديث مرسل لا يثبت، وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة.
3906- وسئل عن حديث أبي عطية، واسمه، يقال: مالك بن عامر، وقيل: مالك بن أبي حمزة، عن عائشة، في تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، وإسرائيل، ومحمد بن فضيل، وعبيدة بن حميد، وسعد بن الصلت، وعبد الله بن داود الخريبي (1) ، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة وخالفهم شعبة؛
فرواه عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة، وقول شعبة وهم، وقال أبو معاوية: عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عائشة.
حدثناه أحمد بن العباس البغوي، قال: حدثنا شعيب بن أيوب.
__________
(1) تصحف في المطبوع إلى "الخريي".

الصفحة 147