كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 15)

فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه أبو شهاب الحناط، ومالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، والثوري، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وأبو يوسف القاضي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة.
ورواه عبيد الله بن عمرو الرقي، عن يحيى، وقد اختلف عنه؛
فرواه عبيد بن هشام أبو نعيم، عن عبيد الله بن عمرو، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفه عيسى بن سالم الشاشي؛
فرواه عن عبيد الله بن عمرو، عن يحيى، عن رائطة، عن عمرة، عن عائشة.
ولم يتابع عليه، والأول أصح.
3916- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة؛ طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف.
فقال: يرويه عبد الله بن أبي بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفه الحسين بن زيد العلوي، فرواه عن عبد الله بن أبي بكر، عن القاسم، عن عائشة.
وهو محفوظ عن عمرة.
ورواه أبو الرجال، وغيره، عن عمرة.
ورواه عن القاسم أيضا عدد كبير، وهو صحيح عنهما، يشبه أن يكون أخذه عنهما.
وقال أسامة بن زيد: حدثني أبو بكر بن حزم، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.

الصفحة 157