كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 15)

حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زياد، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن السكن، قال: حدثنا المثنى بن معاذ، عن أبيه، عن عبيد الله بن الحسن، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة، قالت: دخل النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُبَيِّ سلمة، وقد حضر، فأغمضه، أخرجه مسلم، عن محمد بن موسى القطان، عن مثنى بن معاذ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الحسن علي بن زياد التمار، ثقة، قال: حدثنا أبو مالك كثير بن يحيى، صاحب البصري، قال: حدثنا مخلد بن هلال، أخو خالد الحذاء لأمه، قال: حدثني أخي، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أبي سلمة عند موته، فأغمضه، وقال: إن الروح إذا خرج تبعه البصر قال: فدخلن نسوة يصوتن، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مهلا لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة تحضر أهل الميت فلا تدعوا على أنفسكم إلا بخير بدعوة إلا أمنت عليها.
3954- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرحمن، عن أم سلمة، قالت: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى كان أكثر صلاته قاعدا، وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه صاحبه، وإن قل.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛.
فرواه الثوري، وزياد بن حبيب، وأبو الأحوص، وعمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان، وأبو بكر بن عياش، وورقاء، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ أم سلمة وخالفهم المغيرة بن مسلم، رواه عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن أم سلمة، وهو وهم منه، وَقَالَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، وليس ذلك بمحفوظ، والله أعلم.

الصفحة 209