كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 15)

وخالفهما محمد بن أبي حرملة؛
فرواه عن أبي سلمة، عن عائشة، ولم يذكر فيه عن أم سلمة شيئا، وقد كتبنا حديثه في مسند عائشة وروى هذا الحديث بكير بن الأشج، عن كريب، مولى ابن عباس، أنهم أرسلوه إلى عائشة، فسألها عن ذلك، فقالت: سل أم سلمة قال ذلك عمرو بن الحارث، عن بكير.
ورواه أبو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هشام، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عن أم سلمة.
ورواه عمران بن حدير، عن أبي مجلز، عن أم سلمة، وحديث بكير بن الأشج أثبت هذه الأحاديث وأصحها، والله أعلم.
3987- وسئل عن حديث أم مبشر الأنصارية، عن أم سَلَمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: إذا ظهر الشر في الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض قلت: يا رسول الله وإن كان فيهم صالحون؟ قال: نعم يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يرجعون إلى مغفرة الله ورحمته.
فقال: يرويه جامع بن أبي راشد، واختلف عنه؛
فرواه زبيد اليامي، عن جامع بن أبي راشد، عن أم مبشر الأنصارية، عن أم سلمة

الصفحة 239