كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 15)

4020- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ، عن ميمونة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ فراشي حيال مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فربما سجد فيصيبني ثوبه، وكان إذا كانت إحدانا حائضا أمرها فاتزرت، وكان يصلي على الخمرة.
فقال: يرويه الشيباني، واختلف عنه؛
فرواه هشيم، وعلي بن عاصم، وعباد بن العوام، وعلي بن مسهر، وابن عيينة، والثوري، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد، وأبو حمزة السكري، وزائدة، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة.
ورواه أبو معاوية، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة، والصحيح: عن ميمونة.
4021- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ، عن ميمونة، قالت: ما خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بيتي قط إلا رفع بصره إلى السماء ثم قال: اللهم إني أعوذ بك أن أزل، أو أضل، أو أجهل، أو يجهل علي، أو أظلم، أو أظلم.
فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛
فرواه أبو بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة.
والصحيح: عن الشعبي، عن أم سلمة، بيناه في حديث أم سلمة.

الصفحة 268